Discussion about this post

User's avatar
/\'s avatar

قرأت كلماتك فشعرت كأنها مرّت بي مرآة محنتي. الفارس الذي اضطجع على الجذع… هو أنا أحيانًا، أجرّ خلفي جروحًا لا تلتئم، وأظل قلبي معلقًا بمن أحب، بين ما أريد وما أُكفأ عليه. شكراً لك… لأن كلماتك لم تمرّ مرور عابر، بل أيقظتِ جزءًا مني كان خافتً ومُبهم

No posts

Ready for more?